عماد الدين الكاتب الأصبهاني
351
خريدة القصر وجريدة العصر
ومنها : تغشاه أعراضا فترجع جوهرا * أسماعنا مملوءة بالجوهر « 208 » * * * وله يصف ليلة ب « واسط « 209 » » : للّه ليلتنا ب « وا * سط » والدجى مرخي الإزار طلعت بها شمس المدا * م ، فخلتها شمس النهار « 210 » حلّ السرور بها حبا * ه ، وفكّ من أسر الوقار « 211 » * * * ومنها : يا طيبها ! لو لم ينغّ * صها العتاب على السرار عتب أقوم به ، ولم * أذنب ، مقام الاعتذار لفتى يغار على السوا * لف من مجاورة الخمار « 212 » فيريبه قلق المخا * نق واصفرار بالسّوار « 213 » * * *
--> ( 208 ) الأعراض : جمع العرض ، بفتحتين ، وهو ما يطرأ ويزول من مرض ونحوه ، وفي علم الفلسفة : ما قام بغيره ، كالبياض والطول والقصر ، ويقابله الجوهر ، وهو ما قام بنفسه . والجوهر « الثاني » النفيس الذي تتخذ منه الفصوص ونحوها . ( 209 ) واسط : ( 1 / 39 ) . ( 210 ) المدام : الخمر . ( 211 ) الحبا : جمع الحبوة ، مثلّثة الحاء ، وهي الثوب الذي يحتبى به ، أي يشتمل به ، وقد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب . وحل الحبا كناية عن الانطلاق . ( 212 ) السوالف : جمع السالفة ( ح 160 ) . ( 213 ) المخانق : جمع المخنقة ، وهي القلادة .